ابن سينا

2018-08-07 23:55:45 منوعات ...




هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما.

ولد ابن سينا فى قرية أفشنة الفارسية سنة 370 هجريا الموافق 980 ميلادياً، وتوفى 427 هجريا الموافق 1037 ميلاديا ،تلقى تعليمه في سنوات تشكله الأولى على يد أبيه. كان والده أحد مشايخ الطائفة الإسماعيلية، وهي طائفة من المسلمين ترتكز أفكارها على نمط من الأفلاطونية الجديدة.

لم يوافق أبيه معتقداته ، وعلم أن الناس تجتمع فى منزل أبيه للحديث والمناظرة ، أتم حفظ القرآن فى عمر العاشرة ، كما حفظ العديد من القصائد الأدبية، اندفع ابن سينا إلى أساتذة المنطق والغيبيات البارزين. وحين بلغ الثامنة عشرة من العمر أحس أنه لم يعد بحاجة لمعلميه هؤلاء فمضى يواصل دراسته بنفسه وهكذا حصَّل معرفة معمقة في علوم الطب والشريعة والغيبيات .

ومما كان له أبلغ الأثر في تطوره الفكري تمكنه من الإطلاع على موجودات المكتبة الغنية في قصر السمنديين، وهم أول عائلة حاكمة كبيرة من أصول محلية ظهرت في فارس بعد الفتح العربي لها. وقد سمح لابن سينا بدخول تلك المكتبة العظيمة بعد نجاحه في علاج الأميرنوح بن منصور السمندى من مرض عجز كل أطباء عصره  المشهورين عن علاجه.

فى عمر العشرين توفى والده وحينها انتقل ابن سينا إلى جرجان ، ومكث بها فترة ثم ألف كتابه القانون فى الطب، ثم إنتقل إلى همدان التى حقق بها شهرة كبيرة وأصبح وزيراً للأمير شمس الدين البويهى الذى توفى عام 1022 ميلاديا، وحينها لم يجد ابن سينا الجو مناسباً وأصبح فى محيط غير مريح حتى تم سجنه ، ثم إستطاع أن يهرب إلى أصفهان وهى تبعد 250 ميلاً عن طهران جنوباً ، و قضى في أصفهان 14 عاماً في طمأنينة نسبية. وفيها أنهى كتابة القانون فى الطب ، وكتابه الشفاء.

وفاته

رحل إلى أصفهان وحظي برعاية أميرها علاء الدولة ، هناك أصاب جسده المرض واعتلّ ، حتى قيل إنه كان يمرض أسبوعاً ويشفى أسبوعاً ، وأكثر من تناول الأدوية، ولكنّ مرضه اشتدّ ، وعلم أنه لا فائدة من العلاج، فأهمل نفسه وقال: "إن المدبر الذي في بدىء عجز عن تدبير بدني، فلا تنفعنّ المعالجة"واغتسل وتاب، وتصدق بما لديه من مال للفقراء، وأعتق غلمانه طلباً للمغفرة، وتوفي في يونيو 1037م، في سن الثامنة والخمسين من عمره، وتم دفنه فى همدان إيران.

إسهاماته

كان ابن سينا عالما وفيلسوفا وطبيبا وشاعرا، ولُقِّب بالشيخ الرئيس والمعلم الثالث بعد أرسطو والفارابى ، كما عرف بأمير الأطباء وأرسطو الإسلام، وكان سابقا لعصره في مجالات فكرية عديدة، ولم يصرفه اشتغاله بالعلم عن المشاركة في الحياة العامة في عصره؛ فقد تعايش مع مشكلات مجتمعه، وشارك في صنع نهضته العلمية والحضارية.

فقد حارب التنجيم وبعض الأفكار السائدة في عصره في بعض نواحي الكيمياء، وخالف معاصريه ومن تقدموا عليه، الذين قالوا بإمكان تحويل بعض الفلزات الخسيسة إلى الذهب والفضة، فنفى إمكان حدوث ذلك التحويل في جوهر الفلزات، وإنما هو تغيير ظاهري في شكل الفلز وصورته، وفسّر ذلك بأن لكل عنصر منها تركيبه الخاص الذي لا يمكن تغييره بطرق التحويل المعروفة.

وقد أثارت شهرة ابن سينا ومكانته العلمية حسد بعض معاصريه وغيرتهم عليه، ووجدوا في نزعته العقلية وآرائه الجديدة في الطب والعلوم والفلسفة مدخلا للطعن عليه واتهامه بالإلحاد والزندقة، ولكنه كان يرد عليهم بقوله: إيماني بالله لا يتزعزع؛ فلو كنت كافرا فليس ثمة مسلم حقيقي واحد على ظهر الأرض"."

العلوم الفلكية

كان لابن سينا ريادات في العديد من العلوم والفنون؛ ففي مجال علم الفلك استطاع ابن سينا أن يرصد مرور كوكب الزهرة عبر دائرة قرص الشمس بالعين المجردة في يوم 10 جمادى الآخر 423 هجرياً ، وهو ما أقره الفلكي الإنجليزي "جيرميا روكس فى القرن السابع عشر .

ولابن سينا مؤلفات فى الرصد ومنها:-

·        كتاب الأرصاد الكلية.

·        رسالة الآلة الرصدية.

·        كتاب الأجرام السماوية.

·        كتاب في كيفية الرصد ومطابقته للعلم الطبيعي.

·        مقالة في هيئة الأرض من السماء وكونها في الوسط.

·        كتاب إبطال أحكام النجوم.

للمزيد

https://www.marefa.org/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7























نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده



افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق