السنكسار اليومى

2018-06-03 20:32:50 دين ...






يعتبر السنكسار من اهم الاشياء التراثية الثمينة الموجودة فى كنيستنا القبطية لذلك يجب الاهتمام بها لانها تحتوى على سير اباؤنا القديسين و الشهداء :

(رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 13: 7) اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ.

سوف اتناول معكم سنكسار يوم 4 يونيو 2018 / 27 بشنس 

1 - تنيح القديس لعازر أخو مريم و مرثا و حبيب الرب 



اليوم السابع و العشرون من شهر بشنس المبارك : 

فى مثل هذا اليوم تنيح القديس لعازر أخو مريم و مرثا و حبيب الرب بعد أن رسم أسقفاَ على قبرص . و ذلك بعد أن أقامه الرب من الموت تبع التلاميذ منذ ذلك الوقت و حضر حلول الروح القدس فى يوم الخمسين . و بعد ذلك رسموه أسقفاَ على قبرص فرعى رعية المسيح أحسن رعاية و عاش أربعين سنة ثم تنيح بسلام . بركة صلواته فلتكن معنا . امين .



2 - تنيح القديس الأنبا توماس السائح 

و فيه أيضاَ من سنة 168 للشهداء ( 452 م ) ، تنيح القديس الأنبا توماس السائح بإقليم أخميم . ولد بناحية شنشيف ( و هى حاليا قرية عرب بنى واصل مركز ساقلتة محافظة سوهاج ) ، من ابوين مسيحيين تقيين محبين لله . ربياه و أدباه باداب الكنيسة . ألتهب قلبه بمحب الله و إذ كان يميل إلى حياة التأمل أنطلق إلى جبل شنشيف . بدأ يمارس رياضته الروحية . كان محباَ للصلاه و التسبيح بصوته الرخيم ، جاداَ فى نسكه حتى صار يأكل مرة واحدة فى الأسبوع . حفظ أجزاء من الكتاب المقدس ، منفذاَ لوصياه ، يحيا الإنجيل بفرح ، ازداد فى الفضيلة حتى فاحت رائحة المسيح فيه . سمع به البعض فكانوا يترددون عليه لينالوا بركته . لم يخالط أحداَ من الإخوة إلا وقت الصلوات . و كان يترددعليه بعض الإخوة الساكنين فى الجبل بقربه ليشتركوا معه فى الصلوات فى إحدى المرات إذ كانيسبح بالمزامير التفت خلفه فرأى ثلاثة رجال بلباس أبيض يسبحون معه و كانت أصواتهم كأصوات ملائكة ، فرح بهم القديس و ظل طوال الليل يسبح معهم ، بعدها عرف أنهم رهبان من دير القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين . كان الأنبا شنودة يزور الأنبا توماس ، و فى أخر زيارة له قال له الأنبا توماس : " هذه أخر زيارة و سوف أفارقك و قد أخبرنى الرب أنك ستلحق بى بعد أيام " ، طلب الأنبا شنودة علامة قال له الأنبا توماس : " إن الحجر الذى خارج مسكنك سينقسم عند مفارقة نفسى من جسدى " . و لما قرب وقت أنتقال الأنبا توماس من هذا العالم الفانى ظهر له الرب و عزاه و قواه و وعده أن هذا المكان ستبنى فيه كنيسة على أسمه يأتون إليها من كل البلاد و يكون اسمه شائعاَ ، ثم أخبره أنه بعد ثلاثة أيام سيترك الجسد و ينال الإكليلالدائم ثم اعطاه السلام و صعد إلى السماء . تنيح القديس بشيخوخة صالحة فرأى الأنبا شنودة أن الحجر قد أنشق فقال : " قد عدمت اليوم شنشيف سراجها " . قام الأنبا شنودة و مضى إلأى موضع الأنبا أخنوخ و الأنبا يوساب ، ثم كفنوه و صلوا عليه و دفنوه فى نفس مكان سكناه . هذا  و قد ظهرت من جسده أيات و عجائب بالكنيسة التى بنيت على إسمه و التى لا زالت باقية حتى الأن . و قد تحققت نبوة القديس عن نياحة الأنبا شنودة فى السابع من ابيب من نفس السنة .  بركة صلواته فلتكن معنا . امين .

3 - تنيح القديس البابا يؤانس الثانى البطريرك الثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية 

و فيه أيضاَ من سنة 232 للشهداء ( 516 م ) تنيح القديس البابا يؤانس الثانى البطريرك الثلاثون من بطاركة الكرازة المرقسية . كان قد ترهب منذ حداثته و اجهد نفسه بكل أنواع الجهاد . أقام منفرداَ و زاد فى نسكه و تقشفه فشاع صيته بالعلم و التقوى ، فأختاروه للكرسى الإسكندرى و رسم فى 3 بؤونة سنة 221 للشهداء ( 505 م ) . كتب ميامر و عظات كثيرة . ساد الكنيسة فى أيامه هدوء و سلام ، و ساعد على ذلك تربع الملك البار الأرثوذكسى " أنسطاسيوس " على العرش . و بعد رسامة البابا بعث له القديس ساويرس الأنطاكى برسالة يهنئه فيها و يؤكد على أن للسيد المسيح ، بعد الأتحاد ، طبيعة واحدة و مشيئة واحدة بغير افتراق ، و أنه يؤمن بإيمان القديس كيرلس و القديس ديسقوروس . و لما تلقى الأنبا يؤانس الرسالة فرح بها هو و الاباء الاساقفة ، ثم ارسل له رداَ شهد فيه بوحدانية جوهر الله و تثليث أقانيمه ، و بتجسد الابن الأزلى بالطبيعة البشرية التى اتحدت بالطبيعة اللاهوتية و أصبحت بالأتحاد واحداَ لا أثنين ، و مبعداَ كل من يفرق المسيح او يمزج طبيعته بطبيعة اللاهوت ، و كذا كل من يقول أن المتألم المصلوب المائت عن البشر إنسان عادى ، أو يدخل الالام و الموت على طبيعة اللاهوت ، و اكد على أن الإيمان المستقيم هو أن نعترف أن الله الكلمة تألم بالجسد الذى أتحد به منا . و لما قرأ القديس ساويرس الرسالة قبلها و أذاعها فى أنحاء كرسى أنطاكية . و ظل الأنبا يؤانس مهتماَ برعيته و حارساَ لها ، باذلاَ قصارى جهده فى تعليم الشعب و تعمير الكنائس التى خربها الخلقيدونيون . و قد استمر هكذا مدة أحدى عشرة سنة ثم تنيح بسلام . 

بركة صلواتهم فلتكن معنا . و لربنا المجد دائما أبدياَ 

امين .






















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق