اخطاء تاريخية فى فيلم واسلاماه

2018-05-08 00:21:00 فن و سينما ...






الفيلم من انتاج عام 1961، وهو من إنتاج مصري إيطالي مشترك..

يعد فيلم “وا إسلاماه” من أعظم الأفلام التاريخية وأشهرها فى السينما
العربية، وعلى الرغم من أهمية هذا الفيلم التاريخى، إلا أنه لم يسلم من
الوقوع فى الكثير من الأخطاء التاريخية.

هذا الفيلم للأسف امتلىء بالكثير والكثير من المغالطات التاريخية الكبيرة
تصل في رأيي حد الكارثة؛ فكيف لفيلم شاهده ومازال يشاهده الملايين يحتوى
على هذا الكم من المغالطات التاريخية، والتي سنقوم بتناول اهمها:

- الفيلم يتضمن العديد من المغالطات التاريخية، المناقضة للرواية الأصلية
المنقحة تاريخياً لـ"باكثير". فهو مبني على قصة هروب محمود (قطز)، وجهاد
(جولنار)، من دولة خوارزم شاه، وبيعهما من قبل الخادم المسؤول عنهما، كعبيد
مماليك كي لا يعثر عليهما المغول. ثم يتخفى الخادم الذي أفقده المغول
بصره، وينادي عليهما في عدد من البلاد، حتى يعثر عليهما.وفى الحقيقة ليس للخادم اى علاقة باختطافهما

*ولقب  سيف الدّين قُطُز دليل عى ذلك .. فقد  تم اختطاف محمود "قُطُز" و عدد من
الأطفال غيره إلى دمشق على يد المغول بعد هزيمة أهله من التتار و تم بيعهم
في سوق الرقيق .. حينها أطلق عليه مختطفوه اسم ( قطز ) ، و هي كلمه
مغوليّه تعني " الكلب الشّرس " و يرجع ذلك إلى مقاومته لهم و شراسته معهم
أثناء اختطافه

** ومشهد رسول المغول الذي يسأل: "وأكلم مين لما أحب أخاطب شعب مصر؟"، فيرد
عليه قطز: "تقدر تكلمني أنا"، وكأنه بطل شعبي هتف له المصريون، ونصبوه
حاكماً عليهم هو خيالي بحت

ولكن الحقيقة هى بعد قرابة ثلاث سنوات من حكم نور الدين علي بن أيبك حاكم مصر الصبى الصغير الذي كان يقضي وقته في ركوب الحمير والتنزه في القلعة، واللعب بالحمام مع الخدم ، بدأ صدى طبول الحروب التتارية يتردد على حدود مصر، واقتربت رياح الغزو التتري لبلاد الشام ومصر، ولم يكن بوسع السلطان الصبي  علي أن يفعل شيءًا إزاء خطر التتار الداهم والقريب، ولما بلغ التتار بلاد الشام  قدم ابن العديم إلى القاهرة
عقد مجلس في القلعة حضره السلطان الصبي المنصور نور الدين علي، وحضره كبار
أهل الرأي من العلماء والقضاه مثل قاضي القضاة بدر الدين حسن السنجاري،
والشيخ العز بن عبد السلام، وكان من بين الحاضرين سيف الدين قطز وقال«لابد من سلطان قاهر يقاتل هذا العدو، والملك الصبي لايعرف تدبير الملك» فافتى العز بن عبدالسلام بخلع الصبى وتنصيب قطز سطاناً على البلاد

** مشهد قتل شجرة الدر على يد زوجة عز الدين أيبك الأولى في حوض المياه غير
صحيح. فهي قتلت بعد أن ألقى المماليك الموالون لعز الدين أيبك القبض عليها،
واقتادوها إلى زوجته الأولى التي أمرت جواريها بضربها بالنعال حتى الموت،
ثم ألقوها من فوق القلعة... كما ورد في الرواية الأصلية.

والعديد من الاخطاء التاريخية



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق