x

 

النيابة المصرية تكشف تفاصيل جديدة في جريمة أسرة "الرحاب"

2018-05-07 19:27:37 حوادث و تحقيقات ...










مازالت أصداء  مذبحة منطقة #الرحاب التي راح ضحيتها رجل أعمال
وأسرته تثير الجدل في مصر، خاصة بعد تردد أنباء عن ارتكاب الأب للجريمة، ثم سرعان ما
كشفت معاينة الطب الشرعي أن طريقة وفاة الأب تبرئه تماما من فرضية قتله لأسرته ثم انتحاره
بعد ذلك
.




كشفت تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة، عن
مفاجآت كبيرة في حادث العثور على أسرة مقتولة داخل فيلا بالرحاب. وجاء بالمعاينة التي
قام بها رئيس النيابة، والمحامي العام داخل الفيلا، أنه تم العثور على مخدة موجودة
على "وجه"، رجل الأعمال كما أن خزينة السلاح الخاصة به ملقاة على الأرض.
وتبين من معاينة مسرح الجريمة، أن دماء المجني عليهم اختلفت عن مكان وجود الجثث، كما
أن السيارة الخاصة بالأب المجني عليه مستأجرة وإطارات السيارة فارغة الهواء. فيما أمرت
النيابة بسرعة تحريات المباحث لبيان أسباب الحادث ووجود شبهة جنائية من عدمه. وكشف
رجال المباحث، عن وجود سلاح ناري عيار 9 ملم بجوار رجل الأعمال، والذي تم استخدامه
في ارتكاب الجريمة
.




أسئلة محيرة يبحث رجال الأمن عن إجابات
عنها، وهي كيف نفذت الجريمة؟ وما الدافع؟ خاصة أن إصابة الأب بطلقات في الرأس تعني
أنه ليس المنفذ، لأن المنتحر وفق ما قاله مصدر أمني مصري لا يستخدم سوى طلقة واحدة
وقاتلة فقط، وليس 3 طلقات، منها 2 في الرأس وواحدة في الوجه، فضلا عن تفرق الجثث وتوزعها
في أرجاء المنزل يشير إلى أن الجريمة نفذها عدة أشخاص طاردوا الجناة في أرجاء المنزل
وتعقبوهم حتى قتلوهم، فضلا عن أن وجود كلب الحراسة وسلامة منافذ الشقة تعني أن الجناة
معروفون للأسرة وللكلب، ويترددون على المنزل باستمرار
.




اللواء مجدي البسيوني، مساعد وزير الداخلية
السابق يكشف  سيناريوهات الحادث، والأدلة التي
تثبت براءة الأب من قتل أسرته، وأدلة أخرى تثبت أن الجريمة نفذها عدة أشخاص محترفون
معروفون للأسرة، ويترددون عليها باستمرار
.




ويقول بداية يجب أن نعلم أن المنتحر عموما
ومن خلال طريقة إطلاق الرصاص على نفسه، يختار 3 أماكن فقط في جسده لتنفيذ عملية الانتحار،
وهي الرأس والقلب والفم حتى يتخلص من حياته مرة واحدة دون تردد، ولكن في حالة الأب
هنا، فقد كشف الطب الشرعي أنه تلقى 3 رصاصات قاتلة، اثنان في الرأس وواحدة في الوجه،
وهذا يستبعد تماما فرضيه انتحاره
.




ثانيا كما يقول مساعد وزير الداخلية، فوفقا
لما تبين من فحص جثة الأب، فإن معاينة قبضة يده لا توحي أنه كان يمسك بسلاح ناري في
يده، وهو المسدس الذي قتل به الأسرة وانتحر بعدها، فلو كان هو من نفذ الجريمة لكان
السلاح مازال بقبضة يده وممسكا به، وستكون قبضته قوية عليه، حتى لو ألقى السلاح بعد
تنفيذ الجريمة فإن قبضة اليد ستأخذ صفة تشريحية يمكن من خلالها التأكد من أنه كان ممسكا
بشيء قبل وفاته، وهو ما لم يحدث، ولذلك فهذا دليل قاطع على عدم تنفيذه للجريمة
.




وأضاف أن من نفذ الجريمة ترك السلاح الناري
بجوار يد الأب للتمويه وتضليل رجال الأمن وتوجيههم نحو ارتكاب الأب للجريمة لإبعاد
الشبهات عنهم
.




نقطة أخرى مهمة يثيرها اللواء البسيوني،
وهي أن المعاينة كشفت أن جثث القتلى متفرقة في أرجاء المنزل، وهو ما يعني أن الجريمة
كانت عبارة عن مطاردة بين القاتل والأسرة، وبالطبع لم يكن الأب، فلو كان الأب هو القاتل
لكان قد قتلهم خلال المطاردة برصاصات طائشة في الرأس والبطن والظهر، لكن طريقة القتل
للجميع واحدة، وهي إصابات مباشرة وبطلقتين فقط في الرأس وباحترافية عالية، وهذا يؤكد
أن من نفذ الجريمة ليس شخصا واحدا، بل لا يقلون عن 4 أشخاص، تولى كل واحد منهم قتل
فرد من أفراد الأسرة في مكان تواجده، مضيفا أن السيناريو المنطقي للجريمة أن الجناة
قتلوا الأب أولا، ولإخفاء جريمتهم وعدم معرفة أحد بهم من أفراد الأسرة قتلوا أفرادها
جميعا، ثم السلاح الناري غير المرخص بجوار جثة الأب، وهذا ما يفسر سر تفرق الجثث وإصابتها
جميعا بطلقتين في الرأس عدا الأب الذي قتل بـ3 رصاصات في الرأس والوجه
.




فرضية أخرى مهمة يجب بحثها لكشف كافة الملابسات
المحيطة بالحادث، وهي كيف تسلل الجناة للمنزل في ظل وجود كلب حراسة شرس في الخارج؟
وكيف خرجوا رغم أن منافذ الشقة مغلقة؟




الإجابة يكشفها مساعد وزير الداخلية السابق،
ويقول إن وجود كلب الحراسة حيا وعدم نباحه وصياحه على الجناة قبل تسللهم للمنزل، يؤكد
أنهم معروفون للأسرة ويترددون عليها باستمرار، لذا لم ينبح الكلب ضدهم، ودخلوا المنزل
من خلال فتح الأب الباب لهم، وعقب تنفيذ الجريمة خرجوا وأغلقوا الباب وراءهم دون أي
مشكلة، ولكن من خلال البصمات يمكن التوصل لهم، مضيفا أن الجناة ووفقا لكل تلك المعلومات
نفذوا جريمتهم بدافع الانتقام من الأب الذي ماطل في سداد مستحقاتهم
.




ويضيف الخبير الأمني المصري أن أجهزة البحث
هنا ستبحث عن الجناة من خلال معرفة الدوافع الباعثة على الجريمة، مؤكدا أنه وفق خبراته
الأمنية فالجناه سيكونون من الدائنين للأب، ونفذوا الجريمة بدافع الانتقام منه لاستيلائه
على أموالهم ومماطلته في إعادتها لهم
.




وقال رأفت سعد شقيق عماد سعد المجني عليه
فى "مذبحة الرحاب" إن شقيقه اتصل به قبل أسبوع، وأخبره باكتشافه ضياع أوراق
أحد القضايا المهمة الخاصة به
.


وأضاف أن شقيقه اتصل به من داخل المحكمة
وكان مرتبكا
.




فهل يتم الكشف عن من الجانى


 



 


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق