الجزء الخامس من قصة عزار

2018-05-24 13:40:09 قصص و حكايات ...






 ﻓﻬﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺮﻭﺣﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﻯ ﺷﺨﺺ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﺍﻻ‌ ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍُ ﻟﺘﺤﻤﻞ ﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ .. ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺳﺒﺒﺎُ ﻓﻰ ﻣﻮﺗﻚ ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﻚ . ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻮﺍﺟﺪﻯ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﺮﺍﺋﺐ ﻟﻢ ﺍﺷﻬﺪﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻻ‌ ﻓﻰ ﺍﻓﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﺍﻟﻜﻼ‌ﺳﻴﻜﻰ .. ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﺒﺨﺮﺓ ﻓﻰ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻳﻨﺒﻌﺚ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﺧﺎﻥ ﻛﺜﻴﻒ ﻭﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻐﻄﺎﺓ ﺑﺎﻟﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺼﻨﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﺎﺷﻴﺮ ﺍﻷ‌ﺑﻴﺾ ﻭﺍﻟﻔﺤﻢ .. ﻭ ﺗﺮﺗﻜﺰ ﻓﻰ ﺃﺭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺷﻤﻮﻉ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻭﺍﺧﺮﻯ ﺣﻤﺮﺍﺀ . ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻐﻄﺎﺓ ﺑﺄﻏﻄﻴﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮ ﻣﻠﻄﺨﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻷ‌ﻳﺪﻯ ﻭﻛﺄﻧﻬﺎ ﻋﻼ‌ﻣﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﺬﺑﺢ ﻭﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻷ‌ﺿﺎﺣﻰ .. ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺼﻴﺒﻨﻰ ﺑﺎﻟﻔﺰﻉ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺒﺮﺕ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﺭﻋﺒﺎُ ﻣﻤﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺳﺒﺒﺎُ ﻓﻰ ﺗﺨﻠﺼﻰ ﻣﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻋﺬﺍﺏ .. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺫﻟﻚ !! ﺑﺪﺃ ﺣﺴﻦ ﻓﻰ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﺣﻴﺚ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻰ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻭﺃﻥ ﺃﻏﻤﺾ ﻋﻴﻨﻰ .. ﺳﺎﺩ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻟﻌﺪﺓ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺣﺘﻰ ﻗﻄﻌﻪ ﺻﻮﺕ ﺣﺴﻦ ﻗﺎﺋﻼ‌ُ " ﺍﻧﺰﻟﻮﺍ ﺃﻳﻨﻤﺎ ﺗﻜﻮﻧﺎ .. ﺑﺤﻖ ﻃﻬﻄﺎﺋﻴﻞ ﻭﻛﻮﻧﺎﺋﻴﻞ .. ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺒﺴﺎﺟﻞ ﻭﺍﻟﺜﺮﺍﻗﺐ .. ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻄﺮﺍﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻗﺐ .. ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻌﻬﻮﺩ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ .. ﺑﺤﻖ ﺍﻟﻠﻄﺎﺋﻒ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻗﺐ .. ﺍﻟﻮﺣﻰ ﺍﻟﻮﺣﻰ .. ﺍﻟﻌﺠﻞ ﺍﻟﻌﺠﻞ .. ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ .. ﺍﺣﻀﺮﻭﺍ ﻓﻰ ﺳﻼ‌ﻡ ﺍُﻣﻨﻴﻦ " ...ﺛﻢ ﺃﺧﺬ ﻳﺘﻤﺘﻢ ﺑﺒﻌﺾ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﺃﻓﻬﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻬﻮﺍﺀ ﺩﺍﻓﻰﺀ ﻳﺤﻴﻂ ﺑﻰ .. ﻓﺘﺤﺖ ﻋﻴﻨﻰ ﻷ‌ﺟﺪ ﻛﻔﻮﻑ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺳﺘﺎﺋﺮ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﻓﻰ ﺍﻻ‌ﻧﺼﻬﺎﺭ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺃﺕ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺑﺎﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﺛﻢ ﺑﺪﺕ ﻭﻛﺎﻧﻬﺎ ﺗﺴﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻓﻰ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﻌﻴﻦ .. ﺣﻴﺚ ﺗﺘﺠﻤﻊ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺑﻘﻌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺗﻘﻊ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﺑﻌﺪﺓ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻗﻠﻴﻠﺔ .. ﺑﺪﺃﺕ ﺍﻻ‌ﺿﺎﺀﺓ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﺗﻘﻞ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎُ ﺑﺪﻭﻥ ﺳﺒﺐ .. ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻳﺤﺎُ ﻳﻘﻠﻞ ﻣﻦ ﺣﺪﺓ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻟﺸﻤﻮﻉ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﺀﺓ .. ﻭﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺪﺃ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻷ‌ﺳﻮﺩ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﺪ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍُﺓ ﺑﺎﻟﺘﺸﻜﻞ ﺍﻣﺎﻣﻰ ﻭﺑﺎﻟﺘﺤﻴﺪ ﻓﻮﻕ ﻗﻄﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻤﺘﺠﻤﻌﺔ ﺃﻣﺎﻣﻰ ...بدﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻭكأﻧﻪ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﻣﻼ‌ﻣﺤﻪ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺸﻜﻞ ﻭﺍﻟﻮﺿﻮﺡ .. ﻭﻫﻨﺎ ﺑﺪﺃ ﺣﺴﻦ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﻴﻪ ﻗﺎﺋﻼ‌ُ " ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .. ﺍﺗﺮﻙ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﻧﺲ ﻭﺍﺭﺣﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﺃﺗﻴﺖ " .. ﺑﺪﺍ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﻤﻊ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺣﺴﻦ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻧﻈﺮﻩ ﻣﺮﺗﻜﺰﺍُ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﻨﻰ .. ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺣﺴﻦ ﺑﺒﻂﺀ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻗﺎﻝ " ﺍﻟﻌﻬﺪ " .. ﺛﻢ ﺗﻮﻫﺠﺖ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺘﺎﻥ .. ﻭﺍﺫ ﻓﺠﺄﺓ ﺃﺟﺪ ﺣﺴﻦ ﻳﺴﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻓﺎﻗﺪﺍُ ﺍﻟﻮﻋﻰ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﻗﺪ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻥ ﻳﻌﺎﻗﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﺘﻪ .. ﺭﻛﻀﺖ ﻣﺴﺮﻋﺎُ ﺍﻟﻰ ﺣﺴﻦ ﻻ‌ﺗﻔﻘﺪﻩ ﺛﻢ ﺍﻟﺘﻔﺘﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻷ‌ﺟﺪﻩ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻭﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﻪ ﺃﻯ ﺃﺛﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻣﻬﺮﻭﻻ‌ُ ﻷ‌ﺟﺪ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻝ " ﺣﺴﻦ " .. ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﺃﻗﺮﺏ ﻃﺒﻴﺐ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻭﻋﺪﺕ ﺑﺼﺤﺒﺘﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻭﻟﻜﻨﻰ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻟــﺼﺪﻳﻘﻰ ﺃﻯ ﺍﺛﺮ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﻗﺪ ﺍﺑﺘﻠﻌﺘﻪ .. ﺑﺤﺜﺖ ﻋﻨﻪ ﻓﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﻭﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﻟﻪ ﺃﺛﺮ .. ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﻭﻇﻨﻨﺖ ﺍﻥ ﺣﺴﻦ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻏﻴﺎﺑﻰ ﻻ‌ﺣﻀﺎﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ .. ﺑﻘﻴﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍُ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﻟﻜﻦ ﻗﺪ ﺗﺄﺧﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ ﻓﺎﺿﻄﺮﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻰ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺳﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺣﺴﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ ﺗﻠﻴﻔﻮﻧﻴﺎُ ﺍﻭ ﺑﺒﻘﺎﺋﻰ ﻓﻰ ﻣﻨﺰﻟﻪ ..ﺍﺳﺘﻤﺮﻳﺖ ﻓﻰ ﺍﻻ‌ﺗﺼﺎﻝ ﺑﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻯ .. ﻋﺪﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﻻ‌ ﺍﺩﺭﻯ ﻣﺎ ﺍﺻﺎﺑﻪ .. ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻰ ﻣﺠﺪﺩﺍُ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺩﺧﻮﻟﻰ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻜﺮﺓ ﺳﺄﻧﺪﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻ‌ﺣﻘﺎُ .. ﻭﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻘﺪ ﺻﺪﻕ ﺣﺪﺳﻰ ﻣﺠﺪﺩﺍُ .. ﻓﻤﺎ ﺍﻥ ﺍﺗﺨﺬﺕ ﻋﺪﺓ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺑﺪﺍﺧﻞ ﻏﺮﻓﺘﻰ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻮﺭﺍُ ﻓﻰ ﻭﺳﻂ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻈﻼ‌ﻡ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺪﺭ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﻷ‌ﺟﺪ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﻬﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻀﻴﺌﺔ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻓﻰ ﻣﺎﻫﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺍﻧﻨﻰ ﻓﻰ ﻟﻐﺰ ﺃﺧﺮ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻌﻘﻞ ﺍﻥ ﻳﺪﺭﻛﻪ .. ﻓﻤﺼﺪﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻮﺭ ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻘﻤﺮ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻛﻴﻒ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ

يتبع



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق