الجزء الرابع من قصة عزار

2018-05-24 13:38:21 قصص و حكايات ...






 اﺛﻨﺎﺀ ﻋﻮﺩﺗﻰ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻛﻨﺖ ﺍﺭﺗﺠﻒ ﺧﻮﻓﺎُ ﻭﻻ‌ ﺍﺩﺭﻯ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺤﺪﺙ ..ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﻬﻤﺲ ﻻ‌ ﻳﻨﻘﻄﻊ ﻋﻦ ﺍﺫﻧﻰ ﺑﻞ ﺍﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺤﻮﻝ ﻣﻦ ﻫﻤﺲ ﺍﻟﻰ ﺿﺠﻴﺞ ﻣﺰﻋﺞ ﻭﻛﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﻳﺼﺮﺥ ﻓﻰ ﺭﺃﺳﻰ ﻛﻰ ﺍﺗﻘﺒﻞ ﺩﻋﻮﺗﻪ ﺑﺎﻻ‌ﻣﺘﺜﺎﻝ ﻟﺒﻌﻀﻨﺎ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺍﻷ‌ﺧﺬ ﺑﺎﻟﻌﻬﺪ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﺍﺧﺒﺮﻧﻰ ﺣﺴﻦ .. ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﻟﻢ ﺍﺭﻏﺐ ﻓﻰ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻯ ﻓﻌﻞ ﻻ‌ ﺍﻋﻠﻢ ﻧﺘﻴﺠﺘﻪ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﺴﺤﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮ ﻭﻳﻄﻮﻟﻨﻰ ﺍﻷ‌ﺫﻯ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻯ ﻓﻌﻞ ﻃﺎﺋﺶ ﻗﺪ ﺃﻗﻮﻡ ﺑﻪ .. ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺰﻡ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭﺍﺗﺤﻠﻰ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﺗﺤﻤﻞ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺘﺮﻛﻨﻰ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﻭﻳﺪﺭﻙ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﺟﺪﻭﻯ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﻣﻼ‌ﺯﻣﺎُ ﻟﻰ .. ﻇﻨﻨﺖ ﺳﺎﻋﺘﻬﺎ ﺍﻥ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻀﺠﻴﺞ ﺍﻟﻤﺰﻋﺞ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻗﺪ ﻳﺼﻴﺒﻨﻰ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﻀﺠﻴﺞ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻟﻰ .. ﻓﺄﺛﻨﺎﺀ ﻋﻮﺩﺗﻰ ﻭﺣﺪﻯ ﻓﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺘﺄﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻗﺪ ﺧﻠﺖ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎُ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ .. ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻨﻰ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺠﺎﻧﺒﻰ .. ﻭﺻﻒ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺑﺎﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻭ ﺍﻻ‌ﺣﺴﺎﺱ ﻏﻴﺮ ﻛﺎﻓﻰ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺘﻴﻘﻨﺎُ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﺑﺠﺎﻧﺒﻰ ﺍﻻ‌ ﺃﻧﻨﻰ ﻻ‌ ﺃﺟﺪ ﺍﺣﺪﺍُ ﺑﻘﺮﺑﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻃﻼ‌ﻕ .. ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻫﻮﺍﺟﺲ ﻓﻰ ﻣﺨﻴﻠﺘﻰ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻄﻨﻴﻦ ﺍﻻ‌ ﺍﻥ ﺍﻻ‌ﺣﺪﺍﺙ ﺑﺪﺃﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ .. ﻓﺄﺧﻴﺮﺍُ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻰ ﻭﻇﻨﻨﺖ ﺍﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍُﻣﻨﺎُ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻨﻰ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺍﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﺃﺣﻄﺖ ﻧﻔﺴﻰ ﺑﺎﻷ‌ﻫﻮﺍﻝ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺍﺩﺭﻙ .. ﻓﻤﺎ ﺍﻥ ﺩﺧﻠﺖ ﻏﺮﻓﺘﻰ ﻭﺃﻏﻠﻘﺖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺧﻠﻔﻰ ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺮﺍُﺓ ﻷ‌ﺭﻯ ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ ﺍﺛﺎﺭ ﺍﻻ‌ﺟﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﺮﻫﻖ .. ﺷﺮﺩ ﺫﻫﻨﻰ ﻭﺃﻧﺎ ﺍﺗﺎﺑﻊ ﺻﻮﺭﺗﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍُﺓ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﻝ ﺑﺮﺃﺳﻰ ﻫﻮ ﻛﻴﻒ ﺍﺗﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻼ‌ﺯﻡ ﻟﻰ ..ﻭﻫﻨﺎ ﻻ‌ﺣﻈﺖ ﺍﻥ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻧﻌﻜﺎﺳﻰ ﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺬﺑﻮﻝ ﻭﻛﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺳﻮﺍﺩ ﻣﺠﻬﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻳﺨﻴﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ .. ﻭﻗﻔﺖ ﻋﺎﺟﺰﺍُ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﻣﺎﻣﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍُﺓ ﺟﺴﻢ ﺃﺳﻮﺩ ﻏﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤﻼ‌ﻣﺢ .. ﺍﻧﻪ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﻴﺌﺘﻰ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎُ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻪ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﻼ‌ﻣﺢ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻭﻋﻴﻨﻴﻪ ﺗﺸﺒﻬﺎﻥ ﺟﻤﺮﺗﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ .. ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺍﺟﺮﻯ ﻫﺎﺭﺑﺎُ ﻓﻘﺪ ﺑﺪﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻭﻛﺄﻥ ﻗﺪﻣﺎﻯ ﻣﺜﺒﺘﺘﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺽ .. ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺻﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺃﻭﺗﻴﺖ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ‌ ﺍﻧﻰ ﺻﻮﺗﻰ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻣﺴﻤﻮﻋﺎُ .. ﻓﺄﻧﺎ ﻧﻔﺴﻰ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺍﻥ ﺍﺳﻤﻊ ﺻﺮﺍﺧﻰ .. ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﺍﻧﺎ ﻓﻴﻪ ﻣﺠﺮﺩ ﻛﺎﺑﻮﺱ ﺳﺄﺳﺘﻴﻘﻆ ﻣﻨﻪ ﺳﺮﻳﻌﺎُ ﻻ‌ﻛﺘﺸﻒ ﺍﻧﻨﻰ ﺃﺗﻮﻫﻢ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺭﺃﻳﺖ .. ﻋﺎﻭﺩﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺮﺍُﺓ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺑﺪﺃ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻰ ﺍﺗﺠﺎﻫﻰ ﺑﺒﻂﺀ ﺷﺪﻳﺪ .. ﻭﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﺭﺃﺳﻪ ﻣﻨﻰ ﺣﺘﻰ ﺃﻧﻰ ﻇﻨﻨﺖ ﺍﻧﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﺧﺘﺮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍُﺓ ﻟﺘﺼﻞ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺫﻧﻰ ﻭﻳﻬﻤﺲ ﺑﺼﻮﺗﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﺍُﻻ‌ﻑ ﺍﻷ‌ﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻤﻌﺬﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺸﺮ .. ﻗﺎﺋﻼ‌ُ " ﺍﻟﻌﻬﺪ " ...ﻭﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺃﺣﺎﻃﻨﻰ ﺍﻟﻈﻼ‌ﻡ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﻭﻛﺄﻧﻨﻰ ﺃﺻﺒﺖ ﺑﺎﻟﻌﻤﻰ .. ﻻ‌ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﺗﺒﻴﻦ ﻳﺪﻯ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ ﺃﻣﺎﻡ ﻭﺟﻬﻰ ﻭﺳﻂ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻈﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺪﺍﻣﺲ .. ﻭﻓﺠﺄﺓ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﻤﻦ ﻳﻤﺴﻚ ﺑﻘﺪﻣﻰ ﻭﻳﺴﺤﺒﻬﻤﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﻓﺴﻘﻄﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﺃﺻﺮﺥ ﺻﺮﺧﺎﺕ ﺩﻭﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ .. ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﺪﻓﻊ ﻭﺍﻟﺪﻯ ﻣﺤﻄﻤﺎُ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻟﻴﺪﺧﻞ ﻭﻣﻌﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻰ ﻭﻗﺪ ﺗﺴﻠﻞ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺮﺩﻫﺔ ﺍﻟﻰ ﻏﺮﻓﺘﻰ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ .. ﻧﻈﺮﺕ ﺣﻮﻟﻰ ﺑﺎﺣﺜﺎُ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﺬﺑﻨﻰ ﻣﻦ ﺳﺎﻗﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻈﻼ‌ﻡ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ ﻏﻴﺮﻯ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﺍﻻ‌ ﺃﻧﻨﻰ ﻗﺪ ﻻ‌ﺣﻈﺖ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﺎﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﺤﻄﻢ .. ﻓﻔﺮﺍﺷﻰ ﻣﺤﻄﻢ ﻭﻛﻞ ﻣﻼ‌ﺑﺴﻰ ﻭﻣﺘﻌﻠﻘﺎﺗﻰ ﻣﻠﻘﺎﺓ ﻓﻰ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .. ﻭﺍﻟﻤﺮﺍُﺓ ﻗﺪ ﺗﻜﺴﺮﺕ ﺍﻟﻰ ﻗﻄﻊ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻰ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎُ ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﺤﻄﻢ .. ﻫﺮﻭﻝ ﺃﺑﻰ ﻣﺴﺮﻋﺎُ ﺍﻟﻰ ﻭﺳﺄﻟﻨﻰ ﻋﻤﺎ ﺣﺪﺙ .. ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺍﺟﺎﺑﺔ ﻟﺴﺆﺍﻟﻪ .. ﻓﺄﻧﺎ ﻧﻔﺴﻰ ﻻ‌ ﺯﻟﺖ ﻻ‌ ﺃﻋﻠﻢ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻰ .. ﺍﻻ‌ ﺃﻧﻨﻰ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻦ ﺃﺟﺪﻩ ﺳﻮﻯ ﻓﻰ ﻣﻨﺰﻝ " ﺣﺴﻦ " .. ﻭﺃﻧﻪ ﻻ‌ﺑﺪ ﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﻀﻮﺭ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻟﻠﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻼ‌ﺯﻣﻨﻰ ﻓﺄﻧﺎ ﻻ‌ ﺃﺗﺤﻤﻞ ﺑﻘﺎﺋﻪ ﻭﻻ‌ ﺳﺒﻴﻞ ﻟﻰ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻧﻔﺴﻰ ﻣﻤﺎ ﻗﺪ ﻳﻌﺮﺿﻨﻰ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺃﺫﻯ ... ﻓﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻻ‌ﺯﻣﻨﻰ ﻭﺍﻟﺪﻯ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻘﺮﺍُﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺑﺠﺎﻧﺒﻰ ﺣﺘﻰ ﻏﻠﺒﻨﻰ ﺍﻟﻨﻌﺎﺱ .. ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻰ ﻭﺍﻧﺎ ﺃﻧﻮﻯ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺣﺴﻦ ﻟﻮﺿﻊ ﺣﺪﺍُ ﻟﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻴﻪ .. ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻗﺼﺼﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻟﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ . ﻗﺎﻝ " ﻟﻘﺪ ﺣﺬﺭﺗﻚ ﻳﺎ ﺻﺪﻳﻘﻰ .. ﻻ‌ﺑﺪ ﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﺼﺮﻑ ﻓﻬﻰ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺖ ﻓﻴﻪ " .. ﺍﺻﻄﺤﺒﻨﻰ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﺮﻑ ﺍﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﺃﺩﺧﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ .. ﻓﺄﻧﺎ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﺑﻜﻞ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻪ ﻭﻟﻜﻨﻰ ﻟﻢ ﺃﺩﺧﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﺰﻋﻢ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﺨﺰﻥ ﻳﺤﺘﻔﻆ ﻓﻴﻪ ﺑﺎﻻ‌ﻏﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ‌ ﻣﺤﻞ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻌﻤﺎﻝ .. ﺍﻻ‌ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻ‌ﺩﻋﺎﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﺳﺘﺎﺭ ﻳﻐﻄﻰ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ .

يتبع



















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق