الوهم

2018-10-07 05:54:38 قصص و حكايات ...






بسم الله الرحمن الرحيم



الصلاة و السلام على أشرف خلق الله محمد بن عبد الله الصادق الأمين ،
ثم أما بعد .



الوهم موضوع مسيطر على أغلب أبناء المجتمع و مواضيع الوهم كثيرة
سنضعها على عدة أجزاء ، الجزء الأول : الوهم الطبي ، الجزء الثاني : الوهم التربوي
، و الجزء الثالث : الوهم النفسي، و هناك عدة موضوعات للوهم و لكن سنتطرق فقط
لبعضها و هي الأجزاء الثلاثة التي ذكرناها ، سأكتب قصة تحاكي الواقع و لكنها من
مخيلتي فأنا لن أبتكر قصص ليس لها من الواقع شيء ، هي فعلا و واقعية و قد عرفها
الغرب قبل العرب و وصلت إلينا عن طريقهم .



سأذكر أولا قصة الوهم الطبي و ما هي و كيف تكون



الوهم الطبي



: مروة ( 10
أعوام ) تمشي في الحديقة على موسيقى هادئة و تنظر و تتأمل في مخلوقات الله ( نوعها
هادئ جدا & الهدوء علامة الذكاء  )



محمد ( والد مروة ، 50
عاما )  ينادي : مروة ، مروة ، مرة أين أنتِ



نورهان ( أخت مروة 15
عاما ) : أكيد تلاقيها في الحديقة



سمية ( أم مروة ، 45
عاما ) : صحيح دوما تذهب إلى الحديقة و تتأمل ما فيها



عمر ( أخ مروة ، 20
عاما ) ، صراحة أخاف عليها من الجنون هدوئها غير طبيعي



أحمد ( أخ مروة ، 30
عاما ) ابتسم قليلا ثم قال : لا تخاف عليها ، فقط خاف على نفسك



عمر : لماذا ؟



أحمد : لا تظن أن الهادئ أنه لا يملك شيء و لكن الهادئ يملك كل شيء



عمر : كيف تملك كل شيء و هي لم تشاركنا بأي شيء



احمد : إنها لا تشارك في شيء لا يخصها و لكنها تريد المشاركة و
المتابعة في شيء يخصها و تستفيد منه



عمر : يعني المطلوب أخاف منها لا تدبر لي أي شيء مكروه



أحمد : هههههه ، و لماذا تخاف منها ، اطمأن لن تعضك و لكن استفد منها
فهي أعقلكم



مروه دخلت عندهم فجأة و سمعت أخر كلمة ، ذهبت لتحضن أخوها الكبير
بابتسامة كبيرة و هي تقول : من أعقلكم



أحمد : انتِ ، يا أعقل الناس ، حضنته بقوة و قالت : thank you my brother



أحمد : you welcome



 في الصباح استيقظ الجميع على
صوت المنبه



 أحمد و والده ذهبا إلى العمل



و عمر  ذهب إلى جامعته



و نورهان و مروة ذهبا إلى المدرسة



مروة في الصف الثالث و نورهان في الصف الأول ثانوي



 و عند ذهابهما إلى المدرسة
لقيا شباب يحاصروهن من جميع الجهات و الرعبة دخلت في جسدهن أخذوا نورهان و تركوا
مروة بحكم أنها طفلة و لم يعرفوا أن عقلها بعمر كبير



مروة حولت نظرها إلى لوحة السيارة و حفظتها وذهبت لتتصل بأخيها
الكبير أحمد و كلمته و طمنته بخصوص السيارة أحمد ذهب إلى طريق المدرسة   أخذ مروة و ذهبا مباشرة إلى المرور ليعلما
شرطي المرور بالسيارة التي اخذت نورهان



شرطي المرور : اطمأن يا أخي بأذن الله سنجدها استعن بالله



أحمد : إن شاء الله



 اتصال لمحمد



 محمد : الو



المتصل : محمد عبد الكريم الشامي صحيح



محمد : نعم ، أي خدمات



المتصل : اسمع، أخي محجوز عنك بالسجن بتهمة بسيطة جدا و ما يستاهل
السجن



محمد : و المطلوب



المتصل : سأعطيك ابنتك مقابل أخي



محمد ارتعب و قام من كرسيه و ثم قال : ابنتي عندك



المتصل : نعم ، مقابل اخي



محمد : أخوك مين و ما تهمته



المتصل : سبق و خبرتك ان تهمته بسيطة لقد أخذ حق ابنه التي قتلته أمه



محمد بصراخ : تهمه بسيطة أولا : هذا قتل ، ثانيا : ابنك اللي تتكلم
عنه زوجتك أجهضته لأنه خطر عليها و هذا من حقها



المتصل : لا تتدخل ، أعطيني أخي سأعطيك ابنتك



 محمد اتصل لأبنه أحمد و
أخبره بالذي حدث



أحمد : سألاقيك يا والدي في الكافتيريا الخضراء لنتحدث



كل واحد ذهب و التقيا في الكافتيريا



 أحمد : الآن ماذا سنعمل



مروة : ربما نسيتما أنه اتصل



أحمد : نعم لم ننسي اتصل ليهدد



مروة : لم تفهمني يا اخي الضابط



محمد : ما الذي تقصدينه اشرحي لنا



مروة : حسنا ، ما دمتم ضباط و عندكم أصحاب و واجهات خذوا رقم الشخص الذي
اتصل و راقبوا مكانه



أحمد : مروة ، انهم أذكياء جدا لوحة السيارة غيروها يعني الرقم لن
يتغير او لن يعرفوا إن إحنا نراقبهم أكيد سيعرفون و لن نعثر عليهم



مروة : افترض نسوا هذه النقطة لنجرب لن نخسر شيئا



محمد : أختك محقة ، اتصل  على
أحدهم و أعطيه الرقم و نحن جاهزين



أحمد ومروه و والدهما عرفوا المكان و ذهبا مع بعض الرجال الأقوياء



: حددوا المكان و هجموا عليهم و لكن وجدوا نورهان مغمى عليها ر
العصابة كلهم هربوا حسوا بالخطر و هربوا



اسعفوها للمستشفى



 و نورهان في العناية المركزة

يتبع انتظرونا  


















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق