قصة طفلة

2018-10-06 12:18:46 قصص و حكايات ...






  1. عِش حياتك كما لا تتدخل أو تسمع كلام الغير لأن في ذلك مضرة لنفسك قبل
    ذاتك . عشت حياتي لا أعلم لمَ أنا أعِشها و درست في المدرسة و لم أعلم لماذا أدرس
    و صادقت أشخاص من نفس طبعي و صفاتي فلم أدخل للحياة التي يعيشها الناس ، لا أعرف
    هدفي إلى الآن ، تخرجت من الإعدادية و دخلت مرحلة الثانوية و لم يكن همي أن أفهم
    الحياة أو أن أحقق هدفي لأن هدفي الأساسي أن
    و في اليوم الثاني أتوا أهلي و تغدوا عندنا و لا زلت عمياء انتهت اسبوع و
    لازلت لا أستوعب شيئا توجت و لا زال عمري 15 سنة و لم أكن أعرف الطبخ أو
    الخبز إلا بالقليل لا زلت طفلة
    مع كلام والدتي و أن انجح و أتخرج
    من أجلها و لم أستوعب الحياة أبدا حتى الخرجات لم أكن أخرج و لا أصادق خارج إطار
    المدرسة كملت قبل أول ثانوي أتت امرأة من البلاد ( من قريتي ) تطلبني للزواج من
    ابنها أختي سمعت بالصدفة الخبر و هن يتحدثن في الغرفة ، أتت إليّ مسرعة لتخبرني و
    لم أفهم معنى ذلك غير أني سأكون عروسة مثل أي فتاة أسمع أنها تزوجت و سيكون لها
    حياتها الخاصة ، لم أنسى هذا الموقف في حياتي نادتني أمي و كان عندي الخبر من قِبَل
    أختي ذهبتُ إلى أُمي و جلست في زاوية الغرفة و أمي أخبرتني بالموضوع و لكنني لم
    أكن أعرف ما هو الموضوع و كيف أرُدّ لم أكن أعَي معنى عروسة أو حياة زوجية و من
    حيايَ لم أكن أعلم كيف أرد و لم أعلم هل في الموضوع رفض أنا منغلقة تماما لدرجة
    أنه لو أخذوني المذبحة لوافقت اكتفيت بهزّ رأسي بنعم فاعتبرتُ بعد ذلك بالمخطوبة و
    لم أعلم كيف حصل ذلك ، انخطبتُ لمدة سنة أول ثانوي أنهيت أول ثانوي و نجحت الحمد لله
    و عندما انهيتها أتوا و حان وقت زواجي لم أكن أعلم كيف هي الحياة الزوجية و كيف
    سأتصرف و كيف سأعمل أمي عملت كل شيء اشترت الملابس و حجزت كل شيء و كأنني في حالة
    غيبوبة لن تفيق إلا على واقع غير واقعها يقولوا لي يمين أذهب يمين يقولوا لي شمال
    أذهب شمال ، عملت يوم الحمام و لبست الصنعاني و عملت البرقع و اليوم الثاني النقش
    إلى الآن أنا مخدرة تماما لا أعرف ما الذي يحصل و متى سينتهي هذه المهزلة ذهبت
    لأنتقش و لقيت هناك نساء ينتقشن و يتحدثن عن أشياء لم أعرف بشأنها شيئا اكتفيت
    بالسماع فقط و عندما أخبرتني المرأة و وجهت لي الحديث و نصحتني ببعض أشياء خفت ،
    أول مرة أقلق هكذا ذهبت إلى المنزل و أخبرت أمي و خالتي عن ما سمعته أمي اكتفت
    بالابتسامة إلى خالتي و خالتي ابتسمت و قالت لي فيما بعد انتظرت و انتظرت و لم
    يعلمني أحد ما الذي يحصل و ما الذي سمعته كنت أشعر بالرهبة و الخوف و اليوم الثاني
    لبست الأبيض و و لم تكن ليلة الدخلة بل ظللت خائفة حتى بعد الغد أتى اليوم المشؤوم
    الذي الكل فرحان إلا أنا كنت تائهة و لا أعرف ما الذي بحدث و أين سأذهب و كيف
    سأتصرف و أهلي بعيدين عني وصلت بيت زوجي لا أعرف ما الذي سيحصل و ماذا سيعمل ب




................



لا زلت طفلة أي دمية لا أقوى على الحركة إلا بأوامر من أحد ، في بيت أهلي
كنت أتلقى الأوامر من والدي و والدتي و الآن أتلقى الأوامر من زوجي و والدته



عندما رآني زوجي بهذه البراءة و  السذاجة استلف كتاب الحياة الزوجية و كنا نقرأه
جميعا ( أنا و هو ) فكان هو يقرأ ما يتعلق بالزوج و يترك ما يتعلق بالزوجة فكان
يقرأ كيف تحترم الزوجة زوجها و كيف تطيعه و كيف تستمع إليه و ما إلى ذلك فكان
يحركني كما يريد حتى المدرسة كان يخدعني بكلمات ( لا تبتعدي عني ، وحشتيني ، لا أستطيع
أن أعيش بدونك ، إنني تائه بدونك ... إلخ ) لمرة أمي أتت و قالت لي أن أذهب إلى
المدرسة حضرت لي الشنطة و كتبي و الزي الرسمي وأبي ساعدني بالتسجيل في المدرسة
لأنه مدرس فيها و معروف كنت أحضر فقط بالأسبوع مرة أو مرتين و بإصرار والدتي الله
يحفظها ، حتى إذا احتجت أي شيء لم أجدها لأن المصروف كله عند أمه و هي شديدة البخل
، هو كان يريد أن يرزق بطفل و كان يدعي أن يرزقه الله بابن و بعد شهر عملت فحص
منزلي و أصبحت حامل فرحت من فرحه بالرغم من أنني لم أشعر بشيء تجاه الطفل الذي
سيأتي ، لم أفرح بشأن الطفل والآتي و لمنني فرحت لفرحة ، كان يكذب على أهلي و من
طفولتي لا أعرف الكذب من الصدق فكنت أصدق كل كذبه ، و حتى و أنا حامل كان نفسي و
نفسي و نفسي و لم يوفروا ها لي



ذات يوم ذهبت عند أهلي و قد أعرت أختي الفستان و عندما عَلِم بذلك أرجعني
من مكان بعيد لأستعيده لا أعلم معنى حركته هذه و لكنني فعلت ما قال لي و استرددته



و ذات يوم تأخرت عند أهلي للمغرب شعرت بأنه شيء عادي و عندما ذهبت إلى
البيت هجرني و لم يعد يكلمني فنمت لوحدي لمدة
24 ساعة و لم أعرف لمَ هذا كله فأخبرني اليوم
الثاني و عيونه كله غضب أن لا أتأخر عن أهلي للمغرب مرة أخرى ، نظراته خوفتني فقلت
له تمام لن أتأخر و من بعد ذلك أصبح عندي كابوس سأذهب إلى منزلي قبل المغرب



و ذات يوم عند الفطور هناك خبز و أكل و الحمد لله رمى الأكل و الخبز و
صرخ بأعلى صوته لماذا لأن الخبز بارد و هو يريد خبر حار ، دافئ ، طازج



أنا قمت لم أكن أعلم ماذا أعمل قال لأمه قومي بعدها لن تستطيع أن تعمل أي
شيء أمه عملت له الخبز و دفيت الأكل و ذهبت إلى غرفتي مكبوتة ، مخنوقة ، لا أعلم
لماذا يكلمني هكذا تقريبا جلس فقط
3 أشهر و من ثم سافر إلى السعودية و عندما سافر بدأت أمه تشتكي له
مني أنا و أنا و أنا ، بالرغم من أمي لا أعلم بشيء من هذه الحياة اتخذتها أما
لاستمع لأوامرها و تعلمني أشياء لم أكن أعلمها و لكنها كانت توصل لابنها أشيء لم
تكن تصبر لي عليها أتعبني الحمل بزيادة



و في ذات يوم عندما تأخرت عند أهلي أمه كلمته و اتصل لي و قد ذهبت إلى
المنزل أخبرني لماذا تأخرت قلت له أني أحببت الجلسة هناك ، قال لي ما دامت الجلسة
هناك جميلة اذهبي اجلسي عندهم أحسن ، أنا فرحت و ذهبت إلى أهلي و أخبرت أمي بالذي
حدث فقالت لي حسنا اجلسي هنا و لنرى لماذا فعل هذا ، لم أكن أعلم حينئذ ما الذي
يحدث ، أخبرها بالموضوع على التأخر و ما إلى ذلك ، أمي لم تستطع أن تعمل شيء غير
السكوت و لنرى ما الذي سيحدث فيما بعد
 بعد اسبوع رجعني و ذهبت إلى منزل زوجي ( و
كل هذا بالتلفون ) لقد نجحت من ثاني ثانوي ، إلى الآن لم ألقى هدفي الذي سأمشي
عليه ، و في ذات يوم كنت أتألم الساعة تقريبا
30 : 9



عمتي كانت بجواري ، لم أفهم لماذا كل هذا الألم  خفت و لم أكن أفهم أو أعلم عن هذا الألم
شيئا    فقط عمتي قالت لي شكلك بتولدي و
قالتها بكل برود و لم تتحرك و أنا ألم و خاصة أول مولود لي أنا اتصلت بأمي فأتت هي
و والدي و أخذوني للمشفى فقد اعتنت بي الدكتورة اعتناء جيدا ولدت الساعة تقريبا
30 : 12



لقد انجبت ولدا
كرهته من كثر ما تألمت و لكن الحمد لله لم أنسى هذا الموقف في حياتي عندما ولدت
بعبد الله أخذته عمتي و ذهبت به إلى زاوية الغرفة لم ترد أن تعرف ما إذا كنت على
قيد الحياة أم مُتّ أم ماذا المهم أن الطفل في يدها ذهبت إلى البيت مع أمي و عمتي
، أمي باتت عندي لتعتني بي فهي عرفتهم على حقيقتهم جلست والدتي عندي ما يقارب
اسبوع ، رجعت إلى المدرسة ثانية و في الصف الثالث الثانوي و لكن لم أكن أستطيع
الذهاب إلى المدرسة بسبب عبد الله فدرست منازل و خاصة لأنه علمي اشتريت الكتب و
الوافي لأذاكر في البيت ، عمتي كانت فرحة بالولد بدرجة فضيعة لدرجة أنها كانت تريد
أن تأخذه لينام عندها ، فقلت لها لا ينفع ذلك لازم يبات عندي لو احتاج أي شيء أنا
أقدر اوأمن له هذه الحاجات



وفي يوم من الأيام
وبعد أن أصبح ابني عمره 9شهور ولا زال والده لا يعرفه حصلت مشكلة لا أعرف رأسها من
رجلها لم استطع ان استحمل فقررت أن أذهب إلى أهلي ولكن عمتي منعتني أن آخذ ابني
معي أمي قالت حسنا تعالي اجلسي عندنا يومين وسترجعن إلى ابنك فذهبت ولكن بعد يومين
أرسل لي ورقة الطلاق وأخذ ابني لم أكن أعلم لماذا حدث هذا ولكنني فرحت بسبب الطلاق
لأني كنت عائشة عندهم ولكن كميتة وعندما أردت أن آخذ ابني منعوني ولم يعطوه لي
منعوني من ابني كنت اتألم باليوم مائة مرة بل ألف مرة



ظهرت نتائج الثانوية العامة وجاء معدلي ضئيل جدا بحيث لا يسمح لي بأن أدخل الجامعة
فعدت للثانوية مرة أخرى وفي الاجازة درست كوافير ودرست معهد انجليزي وعندما ظهرن
النتائج والحمد لله قدمت في الجامعة ولم أستطع أن أصدق بأني سأدخل الجامعة و سأدرس



 



 



للقصة بقية تبعوني في الجزء الثاني إن شاء الله
















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق