الموت بسرعة تهز مقياس ريختر للزلازل بمياه الحسينيه

2018-01-24 15:07:26 تقرير ...






بقلم: إبراهيم عبداللطيف   قطرة مياه تعنى حياة، ولكن ماذا تفعل إذا وجدت المياه ولا تستطيع الشرب منها رغم ظمأك الشديد؟ 


محافظة الشرقيه من أكبر المحافظات مساحة وسكانًا أكثرها فقراً وتجاهلاً من قبل الدولة، فهي محافظة لا تشغل بال الحكومة، ودائماً هامش اهتمامها سواء في الصحة والطرق والتعليم والمواصلات ومياه الشرب والصرف الصحى، السفر إليها وقتها يمثل معاناة كبيرة لأى مواطن، مراكزها ومدنها تحكمها الفوضى وغياب الأمن والطرق المتهالكة والمياه الغائبة ليلاً ونهاراً وغير الصالحة في معظم الأماكن.
مداخل المدينة من الشمال والجنوب كارثة واضحة وضوح الشمس ومداخلها من الغرب عار فى جبين الدولة، طرق مكسرة وناتج حفر وحواف ترع تندر بكوارث يومياً، مستشفى بلا أسرة ولا نظافة ولا أطباء ولا علاج ولا ضمير ولا مسئول على الدخول في مثلثات الرعب
ورغم كثيرة الأزمات والمشاكل فإنه يمكن التعايش معها، لكن في ظل هذا الوقت والاقتراب من فصل الصيف الحر القاتل في الشرقيه لا يمكن العيش بدون مياه شرب وبات من المستحيل شربها وهي مختلطة بمياه الصرف الغائب عن 90% من قرى مركز الحسينيه، فهي المشكلة الأكثر وضوحاً والأكثر قسوة ومسئولو الجهاز التنفيذى لمياه الشرب والصرف الصحى وشركة مياه الشرقيه الأكثر فشلاً في مواجهة الأزمة.
«كلامكو» قام بجولة في بعض قرى مركز الحسينيه وهو اكبر مركز فى محافظة الشرقيه  فالمياه ضعيفة طوال النهار وتكاد تنعدم اليوم كله رغم استخدام الأهالي مواتير سحب ولا تنفرج الأزمة سوي بالليل.
والغريب أن المياه في معظم هذا المركز ذات طعم ورائحة غريبة ونفاذة.
واكد  مصدر من مصادر«كلامكو»ان المشكله ناتجه عن تهالك شبكات المياه التي يتعدى عمرها الـ19 عاماً، وكذلك غياب الصرف عن قرى الغرب والشرق بمركز الحسينيه بالكامل مما يجعل هناك نوعاً من الاختلاط بين مياه الشرب بسبب تآكل الشبكات والصرف الذي يتسرب في الأرض بخلاف عدم وجود مرشحات نظيفة ونقية.
واوضحت التقارير والتحاليل أننا لا نستخدم هذه المياه بسبب انتشار مرض الفشل الكلوي ولكننا نقوم بشراء جراكن مياه عن طريق اشتراكات مع بعض الأشخاص الذين
ينقلون المياه بعرباتهم إلى المنازل لنعود لمهنة "السقا"مقابل دفع جنية أو اثنين  للجركن. وتساءل: كيف يكون الوضع لو كنت فقيرا ولا أملك ثمن الجر كن هل أموت من 
العطش بسبب نقص المياه أو أشرب المياه الملوثة وأصاب بالأمراض؟ 
أن المعاناة زادت "عندما أهمل المسؤولون حل المشكلة.يجب انا يعلم المسؤولون ان هذه الأزمة محور اهتمامنا جميعاً كأبناء مصر لأنها تخص صحة المواطن وهي مسألة من الصعب السكوت عنها لأنها أمانة في رقابنا من أجل صحة أطفالنا وهي المشكلة الأصعب والتي لا يمكن تحملها مثل أي أزمة نعيشها مثل أزمة الخدمات الصحية والتعليمية والطرق   





















نحن نقدر تعاونك
من فضلك اختر نوع التجاوز




شاهد ايضا




التعليقات

  • اكتب تعليق




مواضيع جديده





افضل 30 كاتب هذا الاسبوع

اكثر المواضيع مشاهدة علي الاطلاق